الشيخ علي النمازي الشاهرودي

576

مستدرك سفينة البحار

باب الطمع والتذلل لأهل الدنيا ، وفضل القناعة ( 1 ) . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بئس العبد عبد له طمع يقوده ، وبئس العبد عبد له رغبة تذله . الكافي : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس ( 2 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أمل فاجرا كان أدنى عقوبته الحرمان ( 3 ) . كنز الكراجكي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما هدم الدين مثل البدع ، ولا أفسد الرجل مثل الطمع ( 4 ) . تحف العقول : وقال الباقر ( عليه السلام ) في وصيته لجابر : واطلب بقاء العز بإماتة الطمع ، وادفع ذل الطمع بعز اليأس ، واستجلب عز اليأس ببعد الهمة ( 5 ) . وفي وصية لقمان لابنه : وأقنع بقسم الله ليصفو عيشك ، فإن أردت أن تجمع عز الدنيا فاقطع طمعك مما في أيدي الناس ، فإنما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا بقطع طمعهم ( 6 ) . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في " قنع " ، وتقدم في " شعب " : ذكر أشعب الطماع . تفسير قوله تعالى : * ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ) * من كلام القمي ( 7 ) . كلام الإمام العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : * ( أفتطمعون ) * أنت وأصحابك من علي وآله الطيبين * ( أن يؤمنوا لكم ) * هؤلاء اليهود - الخ ( 8 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 73 / 168 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107 ، وجديد ج 73 / 170 و 171 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 139 ، وجديد ج 78 / 83 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 141 ، وجديد ج 78 / 92 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 161 ، وجديد ج 78 / 164 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 323 ، وجديد ج 13 / 420 . ( 7 ) جديد ج 9 / 179 ، وط كمباني ج 4 / 51 . ( 8 ) ط كمباني ج 4 / 84 و 85 ، وج 6 / 278 ، وجديد ج 9 / 316 ، وج 17 / 339 و 340 .